التلفزيون الفلسطيني


 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك اليومي هنا ....
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالإثنين يونيو 08, 2009 1:19 am من طرف محمد

» السقا يقوم ببطولة فيلم ايطالي
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 11:36 pm من طرف زائر

» قسوة الزمن على قلب حزين
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 11:30 pm من طرف زائر

» حماس لن تعترف بإسرائيل
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:41 pm من طرف زائر

» هل يجوز إسقاط الساقط؟
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:37 pm من طرف زائر

» معركة التجنيس في تونس والجزائر
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:29 pm من طرف زائر

» مقال فتحاوي
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:23 pm من طرف زائر

» مقال عن ياسر عرفات
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:16 pm من طرف زائر

» المراة والسياسة
المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 12, 2008 5:06 pm من طرف زائر

منتدى

شاطر
 

 المــقـال السـياسـي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



المــقـال السـياسـي Empty
مُساهمةموضوع: المــقـال السـياسـي   المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 30, 2007 11:48 am

عناصر المقال وأسلوب الكتابة


بعد أن يحدد الكاتب الهدف من مقاله السياسي وموضوعه ويحدد الفئة التي يريد أن يوجه مقاله إليها يكون قد وصل إلى مرحلة مهمة جدا من مراحل كتابة المقال وهي: تنظيم المقال. ويتكون المقال من ثلاثة أجزاء رئيسة وهي المقدمة والعرض (أو الموضوع) والخاتمة، وسوف نتناول كل واحد منها بالتفصيل.

أولا: المقدمة
تحتوي مقدمة المقال على ملخص للأفكار والفرضيات الأساس التي سيتضمنها المقال، والمقدمة هي مدخل مناسب للأفكار التي سيطرحها الكاتب في مقاله والهدف منها تمهيد القارئ للموضوع وشد اهتمامه وإثارة فضوله وتشوقه لمعرفة حقائق محددة أو إجابات على أسئلة، وتتميز المقدمة بأنها فقرة واحدة قصيرة لا تتعدى عشرة أسطر لتتيح للقارئ معرفة مدى أهمية الموضوع بالنسبة له وعلاقته بما يبحث عنه من معلومات وآراء وأفكار.

ومن الأحسن أن تتم صياغة المقدمة بلغة موجزة ومعبرة وسهلة الاستيعاب والفهم، ويجب أن تحتوي على عبارات تدفع القارئ إلى الانتقال إلى قلب الموضوع بصورة تلقائية، لهذا على الكاتب الجيد أن يربط بين المقدمة والفقرة التي تليها بشكل منطقي وطبيعي.

ثانيا: العرض (أو الموضوع)
وهو مجموعة من الفقرات المترابطة التي تتضمن أسلوب الكاتب في شرح أفكاره وعرضها بصورة مفصلة، وتحتوي على المعلومات والحقائق والشواهد التي تثبت صحة أفكار الكاتب وكذلك الأدلة والبراهين التي يحتاجها الكاتب لإقناع القارئ وحمله على الإيمان بالأفكار الرئيسة للمقال.

ويشترط في فقرات الموضوع أن تكون مترابطة وأن يتم الانتقال من فقرة إلى التي تليها بصورة منطقية سلسة فيها تواصل للأفكار دون انقطاع أو فجوات أو تكرار أو تداخل، بل إن كل فقرة تحتوي على أساليب لغوية وتعبيرات ومثيرات مشوقة تدفع القارئ إلى الشعور بالحاجة إلى قراءة الفقرة التالية لإكمال فكرة أو إثباتها أو التدليل عليها أو توضيحها أو استخلاص عبرة معينة.
والمقال الجيد التنظيم والكتابة يجعل القارئ يشعر أنه في رحلة ممتعة من الناحية الفكرية والثقافية يشعر القارئ وكأنه يتعلم شيئا أو يضيف شيئا إلى معلوماته كلما استمر في القراءة، ومن المعايير التي يؤخذ بها عند كتابة الفقرات أن تكون الفقرة قصيرة مثل خمسة أسطر، وهذا يريح عين القارئ ويساعد ذهنه على الاستمرار في متابعة الأفكار.

الفقرات الجيدة عادة ما تحتوي على تعبيرات تريح أعصاب القارئ مثل الطرائف أو التعبيرات التي تدعو للسرور والارتياح.

ثالثا: الخاتمة
وهي فقرة مركزة وواضحة تحتوي على الخلاصة أو النتيجة التي يريد أن يبلغها الكاتب للقارئ، وقد تحتوي الخاتمة على حل لمشكلة طرحها الكاتب في مقاله أو خطوات عملية لمواجهة تحدي ما أو خطوات للتعامل مع ظاهرة ما، ومن المستحسن أن تكون الخلاصة مصاغة على شكل عبارات مركزة كالحكم والأمثال الشعبية، على سبيل المثال، بحيث يسهل على القارئ حفظها واستيعابها.

ملاحظة: المقال الرائع يكون عبارة عن نسيج من الحقائق والأفكار والمفاهيم المترابطة بشكل منطقي ومكتوب بلغة سليمة سهلة ممتعة يفهمها القارئ، لذلك فيجب أن يكون بناء المقال متناسقا وكأن كل فقرة من فقراته كلبنة في بناء متكامل يعجب الناظرين إليه ويحببهم فيه.


تنظيم المقال والبدء في كتابته


لا توجد طريقة محددة للبدء في كتابة المقال لأن ذلك يعتمد على شخصية الكاتب ومهاراته وقدراته ومدى تفاعله من موضوع المقال وما سيحتويه من أفكار وآراء، وكتابة المقال السياسي تختلف عن كتابة غير من المقالات العلمية والأدبية والصحفية، فغالبا ما يكون موضوع المقال السياسي معتمدا على أحداث جارية هامة تسيطر على لب الكاتب وتشغله، فيبدأ الكاتب بتحديد أفكاره وكتابتها بطريقة سريعة ومختصرة، ثم يختار عنوانا مناسبا للمقال ويبدأ في كتابة الموضوع، وفيما يلي وصف لخطوات كتابة المقال السياسي:
1- كتابة سريعة ومختصرة للفكرة الأساسية للموضوع.
2- اختيار عنوان مناسب للموضوع بحيث يشد انتباه القارئ ويحفزه على قراءة الموضوع، والعنوان الجيد يكون قصيرا ومركزا ومعبرا عن الفكرة الأساس للموضوع.
3- كتابة عناصر الموضوع على شكل نقاط في قائمة أو على شكل مجموعة من الأسئلة يحاول الكاتب الإجابة عليها في مقاله.
4- تحديد النقاط التي يحتاج الكاتب إلى الحصول على معلومات تفصيلية وعميقة حولها لتوضيحها والإلمام بتفاصيلها.
5- تحديد المصطلحات السياسية التي وردت في عناصر الموضوع والتأكد من أن الكاتب على علم بها وبتعريفاتها ومعانيها.
6- البحث عن الحقائق والإحصائيات التي تدعم أفكار الكاتب وآرائه ومواقفه.
7- البدء في تناول عناصر الموضوع بالتفصيل والتوضيح وكتابة كل عنصر على شكل فقرات قصيرة.
8- إعادة ترتيب الفقرات والتأكد من تسلسل الأفكار وسلامة اللغة والتعبيرات وتماسك الأفكار والآراء.
9- حذف الفقرات التي تحتوي على معلومات مكررة أو تقليدية أو بسيطة ومعروفة للقارئ.
10- أعادة صياغة عنوان الموضوع ليصبح أكثر انسجاما مع الموضوع وأكثر تعبيرا عن الأفكار والآراء التي وردت في المقال.
11- قد يحتاج الكاتب إلى إعادة صياغة مقدمة الموضوع ليتجلى النسيج المحكم والتناسق المنطقي واللغوي للموضوع وفقراته.
12- كتابة الخاتمة التي تتضمن خلاصة ما يريد الكاتب الوصول إليه بشكل مركز وواضح.
13- قد تتكرر بعض الخطوات السابقة عدة مرات حتى يتم حبك الموضوع وإخراجه بطريقة سليمة.

والجدير بالملاحظة أن الكاتب قد يصل بعد الانتهاء من الخطوات السابقة إلى تغيير في الموضوع وما يتضمنه من أفكار، فهذا التغيير شيء طبيعي ويأتي نتيجة المجهود الفكري الذي يقوم به الكاتب للوصول إلى مقال رائع.

وبالنسبة للوقت اللازم لكاتبة المقال فإن الكتَّاب يتفاوتون في ذلك تبعا لقدراتهم ومواهبهم، وما يجب الانتباه إليه أن الأحداث الساخنة تتطلب السرعة في كتابة المقال بحيث لا تتجاوز بضعة أيام، أما بالنسبة للأحداث ذات الظلال الثقيلة التي قد تمتد إلى فترة زمنية طويلة فيمكن للكاتب أن يأخذ ما يحتاج من الوقت ليميط اللثام عن حقيقة هذه الأحداث وتداعياتها وتطوراتها.


مثــــــال


أريد أن أكتب مقالا أوضح فيه حقيقة الدعوات الغربية لما يسمونه "تحالف الحضارات" وعلاقة ذلك بنظرية "تصادم الحضارات".
الفكرة الأساس: الدعوة إلى تحالف الحضارات ترمي إلى احتواء الحركات الإسلامية وهي ليس إلا جزء من عملية صدام الحضارات التي تستهدف الحضارة والثقافة الإسلامية.
عنوان الموضوع: هجوم جديد على الحضارة الإسلامية بذريعة تحالف الحضارات
العناصر:
1. ما معنى تحالف الحضارات؟
2. ومع من يتم التحالف؟
3. وما هي الأهداف المعلنة من وراء تحالف الحضارات؟
4. توظيف الأمم المتحدة لإصدار سياسات عملية وخطط لتغيير المناهج التعليمة الإسلامية
5. مكافحة الأفكار الخاطئة وتضارب الآراء التي تهدد إلى الاستقرار العالمي
6. بناء الثقة بين الشعوب
7. مقاومة التصورات الخاطئة التي تؤدي إلى صدام الحضارات
8. تشجيع أوسع وأعمق للاحترام والتفاهم المشترك بين الشعوب من مختلف المعتقدات والثقافات
9. بناء جسور التواصل بين الحضارات
10. تجنيد الجهود التعاونية على مستوى المؤسسات والمجتمعات المدنية لمكافحة التمييز والأفكار الخاطئة
11. التصدي للتهديدات الناشئة عن التصورات المعادية التي تحرض على العنف
12. لماذا التحالف بين الحضارات وليس التعايش بينها؟
13. لماذا تأتي الدعوة لتحالف الحضارات في هذا الوقت؟
14. ما هي التوصيات والبرامج والخطط المطروحة لتحالف الحضارات؟
15. ما هي وسائل الغرب لتحقيق تحالف الحضارات؟
16. التعليم والثقافة
17. الإعلام ووسائل الاتصالات
18. ومن الذي سوف يحقق هذا التحالف؟
19. فئة الشباب
20. المفكرون والمثقفون
21. علماء ودعاة مسلمون

ثم يبحث الكاتب عن الإجابة على التساؤلات التي يطرحها ومعلومات حول العناصر الأخرى من خلال قراءة الأخبار والاطلاع على الصحف الإلكترونية والبحث في الإنترنت ...


مقومات المقال المؤثر


أهم الأمور التي تؤثر في القارئ أن يلمس صدق الكاتب وإخلاصه لله وأن يشعر أن الكاتب يبذل محاولات جادة والتغيير الإيجابي، لذلك فإن الصدق والإخلاص ونبل الأهداف هي من أهم الصفات التي يجب أن يلتزم بها الكاتب.

ولا يمكن أن نتوقع أن المقال سيلقى قبولا واسعا لدى كل القراء لاختلافهم في الأذواق والاهتمامات والخلفيات الثقافية والدينية والتعليمية، ولذلك على الكاتب أن يلتزم الحقيقة في كل ما يكتب وأن يحاول الإقناع بالتي هي أحسن مستخدما أساليب محببة إلى نفوس الناس وبعيدة عن التنفير والإملاء وفرض الآراء والقناعات.

وعلى الكاتب الجيد عدم الإفراط في استخدام أسلوب الإثارة في عنوان الموضوع أو الأفكار والعرض والمحتوى، لأن القارئ الواعي سوف يحكم في النهاية على المقال من زاوية موضوعية ولا يهمه إلا الحقائق والبراهين والأدلة التي يتضمنها المقال.

وبالنسبة لطول المقال فإنه لا يوجد طول معياري للمقال لأن ذلك يعتمد على محتوى الموضوع الذي يعالجه الكاتب وعلى مهارات الكاتب وقدراته على توضيح أفكاره وعرضها والوصول إلى خلاصة الرأي التي يريدها، ويعتمد طول المقال كذلك على وسيلة وطريقة نشر المقال، فبعض الصحف تضع شروطا لطول المقال، وكذلك بعض منتديات الإنترنت تشترط حدا أقصى لعدد كلمات المقال، ولكن هناك شروطا لا بد للكاتب أن يلتزم بها عند كتابة المقال وهي المحافظة على القضية الرئيسة للموضوع وتدعيم الأفكار بالحقائق والأرقام والأدلة والبراهين.

ولعنوان المقال أهمية كبيرة في نجاح المقال وشد القارئ لقراءته، ويجب أن يدل العنوان على محتوى المقال ويستميل القارئ لقراءة المقال، والكاتب الجيد يبدأ بكتابة العنوان قبل كتابته للمقال وذلك لأن العنوان المناسب يلخص الأفكار التي تدور في ذهن الكاتب، ولكن لا بأس من تغيير العنوان بعد أن يكتمل المقال ليصبح أكثر مناسبة للأفكار التي تم طرحها وسبكها.

وحتى يترك المقال تأثيرا إيجابيا في نفس القارئ لا بد من:
1- الكتابة بأسلوب سهل مفهوم بعيدا عن التعقيد والغموض والاختصارات والمصطلحات المعقدة التي تحتاج إلى توضيح وتبسيط حتى يستوعبها القارئ.
2- سلامة اللغة دون تفريط في رصانة التعبيرات وعمقها ودون مغالاة فيها حتى لا يصبح المقال مجرد قالب لغوي لا يهتم إلا بقوة التعبيرات ومتانة الكلمات، فمناقشة الأفكار هي التي يجب أن تسيطر على الكاتب والقارئ في نفس الوقت.
3- أن يكون الكاتب إيجابيا في طرحه يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينصح قومه وأبناء دينه ملتزما آداب النصيحة والدعوة إلى الله.
4- أن يتضمن المقال حلولا معقولة وبدائل مقبولة وعملية وليس مجرد عرض للمشاكل.
5- أن يتضمن المقال كما معقولا من المعلومات الجديدة والتي يصعب على القارئ العادي معرفتها بسهولة وبدون جهد وعناء.
6- أن يتضمن المقال ما ينبه القارئ إلى قضايا تؤثر على حياته ومستقبل أمته ويحذره من الوقوع في مشاكل أو محظورات.
7- أن يخلو المقال من الأخطاء النحوية بقدر الإمكان، علما بأن هذا صعب في البداية ولكن مع الاستمرار في الكتابة يستطيع الكاتب أن يتجنب الوقوع الأخطاء اللغوية والنحوية.
8- أن يستخدم الكاتب في مقاله تعبيرات متزامنة مع ما يسمعه القارئ من وسائل الإعلام والأخبار.
9- أن لا يكثر الكاتب من توجيه القارئ إلى الرجوع لمقالات سابقة أو أقوال أو عناوين على الإنترنت لأن القارئ يتوقع أن يكون المقال self-contained ويحتوي على كل ما يريده الكاتب من معلومات.
10- أن لا يبالغ الكاتب في التفصيلات حتى لا يغرق القارئ فيها وفي نفس الوقت أن لا يكثر الاختصار من المعلومات حتى لا يخرج القارئ من المقال بدون فائدة.


نشر المقال


معظم القراء يفضلون زيارة مواقع الإنترنت للبحث عن أخبار ومعلومات ومقالات في المجالات السياسية، وهناك جيل من المسلمين لا يحب القراءة ولا يقرأ ويعتمد في الحصول على الأخبار من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وهذا ينطوي على خطر كبير وذلك لأن هذه الوسائل موجهة وتعمل لصالح الجهات الرسمية الحكومية أو الجهات الداعمة لها ماليا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية الأوروبية.

وتشمل مواقع الإنترنت الصحف الإلكترونية والمنتديات والمواقع الإسلامية والإخبارية، ويجب ملاحظة أن القليل من الناس يهتم بقراءة الصحف التقليدية أو حتى الكتب والجرائد والمجلات، والسبب في ذلك أن العديد من الصحف المهمة تنشر موادها الإخبارية والصحفية على الإنترنت.



على أي حال، لو نشرت مقالك في أحدى الصحف المهمة ستجد أن هذا المقال ينتقل بصورة تلقائية إلى العديد من المنتديات على الإنترنت.

وعلى الكاتب أن يلتزم شروط النشر في الصحف أو المنتديات التي يرغب النشر فيها، فلا يوجد شروط ومعايير واحدة لكل تلك الصحف والمنتديات.

بهذا نصل إلى نهاية الموضوع "كيف أكتب مقالا سياسيا؟" حيث قمنا بتغطية جميع النقاط ولكن بترتيب يختلف عن ما أردته في بداية كتابة المقال، وسوف أقوم إن شاء الله تعالى بإعادة صياغة وترتيب الموضوعات الفرعية للموضوع وتنقيته من التكرار والأخطاء المطبعية واللغوية والنحوية وإخراجه في صورة أجمل.

وأشجع الإخوة/الأخوات على الكتابة والتمسك بالشعار "اقرأ .. فكر .. أكتب" إذ أن الكتابة تحتاج إلى قراءة واطلاع واسع على الأحداث ومجريات الأمور و... وكذلك تحتاج إلى تفكير عميق في مشاكل أمتنا الإسلامية ومجتمعاتنا .. وهذا يدفع الكاتب لكتابة مقالاته.

البداية ستكون صعبة ولكن لا بد من المحاولة وسوف تزداد قدرات ومهارات الكاتب بصورة متدرجة مع الزمن، ولا يشترط أن يكون لدى الكاتب مواهب معينة تجعله كاتبا مرموقا لكي يكتب، ولكن التعلم والمحاولة والغيرة على الأمة الإسلامية هو المطلوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



المــقـال السـياسـي Empty
مُساهمةموضوع: رد: المــقـال السـياسـي   المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 31, 2007 10:52 pm

صحيح لا يشترط الموهبه في الكتابة السياسيه
لكن التثقف السياسي مهم جدا
كل الشكر على المرور الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



المــقـال السـياسـي Empty
مُساهمةموضوع: رد: المــقـال السـياسـي   المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 20, 2008 12:22 pm

يعطيك العافية أبو وسيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



المــقـال السـياسـي Empty
مُساهمةموضوع: رد: المــقـال السـياسـي   المــقـال السـياسـي I_icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 07, 2008 6:12 pm

مشكور على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المــقـال السـياسـي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التلفزيون الفلسطيني :: .•° °•. .•° المنتدى السياسي .•° °•. .•° :: حنين المقالات السياسية-
انتقل الى: